اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
261
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
ومجاهد وقتادة والربيع والسدي وابن إسحاق نزل قوله : « وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ . . . » « 1 » وهو المروي عن أبي جعفر عليه السّلام . زيد بن وهب : « إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ » فقالوا : لم انهزمنا وقد وعدنا بالنصر ؟ فنزل : « وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ » « 2 » . ابن مسعود والصادق عليه السّلام : لما قصد أبو سفيان في ثلاثة آلاف من قريش إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله - ويقال في ألفين - منهم مائتا فارس ، والباقون ركب ، ولهم سبعمائة درع وهند ترتجز : نحن بنات طارق * نمشي على النمارق والمسك في المفارق * والدر في المخانق وكان استأجر أبو سفيان يوم أحد ألفين من الأحابيش يقتل بهم النبي صلّى اللّه عليه وآله . قوله : « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ » « 3 » فرأى النبي صلّى اللّه عليه وآله يقاتل وإن الرجال على أفواه السكاك والضعفاء من فوق البيوت ، فأبوا إلا الخروج . فلما صار على الطريق قالوا : نرجع . فقال : « ما كان لنبي إذا قصد قوما أن يرجع عنهم » ، وكانوا ألف رجل ويقال سبعمائة . فانعزل عنهم عبد اللّه بن أبي بثلث الناس ، فهمت بنو حارثة وبنو سلمة بالرجوع وهو قوله : « إذ همت طائفتان منكم » قال الجابى : همّا به ولم يفعلاه . فنزلوا دور بني حارثة ؛ فأصبح وتجاوز يسيرا . وجعل على راية المهاجرين عليا عليه السّلام وعلى راية الأنصار سعد بن عبادة . وقعد في راية الأنصار وهو لابس درعين ، وأقام على الشعب عبد اللّه بن جبير في خمسين من رماة الأنصار وقال : لا تبرحوا مكانكم هذا وإلا قتلنا عن آخرنا ، فإنما نؤتى من موضعكم وقام بإزائهم خالد بن وليد ، وصاحب لواء قريش كبش الكتيبة طلحة بن أبي طلحة فضربه علي عليه السّلام على مقدم رأسه . وروى الطبري عنه عليه السّلام :
--> ( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 121 . ( 2 ) . سورة آل عمران : الآية 152 . ( 3 ) . سورة الأنفال : الآية 36 .